الشيخ محمد علي الگرامي القمي
296
المعلقات على العروة الوثقى
الاخطار بالبال إن أمكن . المسألة 4 : يستحبّ في التشهّد أمور : الأوّل : أن يجلس الرجل متورّكا على نحو ما مرّ في الجلوس بين السجدتين . الثاني : أن يقول قبل الشروع في الذكر : الحمد للّه ، أو يقول : بسم اللّه وباللّه والحمد للّه وخير الأسماء للّه ، أو الأسماء الحسنى كلّها للّه . الثالث : أن يجعل يديه على فخذيه منضمّة الأصابع . الرابع : أن يكون نظره إلى حجره . الخامس : أن يقول بعد قوله : وأشهد أنّ محمّدا عبده ورسوله : أرسله بالحقّ بشيرا ونذيرا بين يدي الساعة ، وأشهد أنّ ربّي نعم الربّ وأنّ محمّدا نعم الرسول ، ثمّ يقول : اللّهمّ صلّ الخ . السادس : أن يقول بعد الصلاة : وتقبّل شفاعته وارفع درجته في التشهّد الأوّل ، بل في الثاني أيضا ، وإن كان الأولى عدم قصد الخصوصيّة في الثاني . السابع : أن يقول في التشهّد الأوّل والثاني ما في موثّقة أبي بصير ، وهي قوله - عليه السّلام - : إذا جلست في الركعة الثانية فقل : بسم اللّه وباللّه ، والحمد للّه وخير الأسماء للّه ، أشهد أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له ، وأشهد أنّ محمّدا عبده ورسوله ، أرسله بالحقّ بشيرا ونذيرا بين يدي الساعة ، أشهد أنّك نعم الربّ ، وأنّ محمّدا نعم الرسول ، اللّهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد ، وتقبّل شفاعته في أمّته وارفع درجته » ثمّ تحمد اللّه مرّتين أو ثلاثا ثمّ تقوم فإذا جلست في الرابعة قلت : « بسم اللّه وباللّه والحمد للّه وخير الأسماء للّه ، أشهد أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له ، وأشهد أنّ محمّدا عبده ورسوله ، أرسله بالحقّ بشيرا ونذيرا بين يدي الساعة ، أشهد أنّك نعم الربّ ، وأنّ محمّدا نعم الرسول ، التحيّات للّه ، والصلوات الطاهرات الطيّبات الزاكيات الغاديات الرائحات السابغات الناعمات ما طاب وزكى وطهر وخلص وصفى فللّه أشهد أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له ، وأشهد أنّ محمّدا عبده ورسوله أرسله بالحقّ بشيرا ونذيرا بين يدي